كاتيرينا كوبيتشنا المدرسة المحاضرة: في الدورات أركز على أن يتجنب الأجانب الأخطاء الأساسية التي يخطؤونها فيما يتعلق بقانون الإقامة.

كاتيرينا كوبيتشنا محامية تعمل في مجال خدمات الاستشارة المقدمة للأجانب منذ سنوات طويلة. وتدرس خاصة المشاركين في دورات التأقلم والاندماج وكذلك الطلبة قانون الإقامة. وفي هذه الدورات تركز على تجنب الأخطاء الأكثر شيوعا التي يخطؤونها عادة الأجانب. وأيضا تعلم المشاركين في الدورات كيفية البحث على أكبر حجم ممكن من المعلومات بأنفسهم.
Kopečná Integrační kurzy Vítejte
في أغلبية الحالات تقومين بالتدريس في الدورات العامة المقدمة للمشاركين الحاصلين على مختلف أنواع الإقامة والذين تختلف احتياجاتهم. كيف يكون هذا العمل؟

التدريس في الدورات العامة التي يسجل فيها المشاركون بالتسجيل المفتوح للعامة عن طريق الفيسبوك أو موقعنا “أهلا بكم في الجمهورية التشيكية” صعب جدا. يتجمع في هذه الدورات الناس الذين أتوا إلى الجمهورية التشيكية لمختلف الأغراض ومنها الدراسة والوظيفة والعمل الحر ولم الشمل… وإلخ. وفي الوقت نفسه يكون المشاركون من أصل مختلف من مختلف دول العالم وتجمعهم لغة الدورة وهي الإنجليزية والروسية والإسبانية والفرنسية… وإلخ. ولكن شروط دخولهم إلى أراضي الجمهورية التشيكية تختلف حسب البلد الذي يأتون منه. ولذلك أحاول في بداية الدورة التواصل مع المجموعة للحصول على المزيد من المعلومات عن المشاركين فيها ومستوى معرفتهم وبعد ذلك أحاول تركيز الدورة بناء عليها.

ما هي أهم المعلومات التي تركزين عليها في محاضرتك الخاصة بقانون الإقامة؟

يخطؤ الأجانب في كثير من الأحيان أخطاء أساسية يستطيعون تجنبها وبسبب هذه الأخطاء لديهم مشاكل عديدة. ولذلك أركز في محاضراتي على أهم الأسس وأتأكد بأن المشاركين فهموني جيدا. ونشرح كل شيء بمساعدة أمثلة عملية ونعلمهم أين يستطيعون البحث على المعلومات في موقع وزارة الداخلية على الإنترنت www.mvcr.cz/cizinci وفي مواقع أخرى. وأحاول تعليم المشاركين بحيث يستطيعون الاعتماد على أنفسهم أكثر فأكثر.

في بداية كل الدورة التعليمية أتأكد من أن كل المشاركين قد قاموا بإبلاغ شرطة الأجانب بإقامتهم وتسجيلها خلال 3 أيام من وصولهم إلى الجمهورية التشيكية. وإذا لم يقم صاحب السكن أو مسؤول بيت الطلبة بالنسبة إلى الطلبة بهذا الواجب بالنيابة عن الشخص الأجنبي فعلى أغلب الأجانب واجب الإبلاغ والتسجيل. وأحيانا يصل الأجانب بناء على التأشيرة لغرض تسلم التصريح بالإقامة وفي هذه الحالة ينبغي عليهم بعد وصولهم الحضور إلى مكتب قسم سياسة اللجوء والهجرة لوزارة الداخلية (OAMP) وليس إلى شرطة الأجانب.

أشرح للمشاركين معاني الرموز المكتوبة في تأشيراتهم وتصاريحهم بالإقامة. فعلى سبيل المثال رمز “D/VR” هو رمز التأشيرة التي يأتي بها الشخص الأجنبي لتسلم التصريح بالإقامة لمدة طويلة مباشرة فبالتالي يقوم بواجب الإبلاغ والتسجيل في قسم سياسة اللجوء والهجرة لوزارة الداخلية (OAMP) مباشرة. ومن السهل الوصول إلى المعلومات في موقع الوزارة على الإنترنت أو البحث عليها عن طريق البحث عن مصطلح “رموز التأشيرات والتصاريح بالإقامة”. وبفضل هذه المعلومات الأساسية تصبح القواعد الأساسية للإقامة في الجمهورية التشيكية أوضح لأن الحقوق والواجبات كلها في الجمهورية التشيكية تعتمد على هذه المعلومات الأساسية.

مصطلح “غرض الإقامة” هو جوهر إقامة شخص أجنبي في بلدنا. هو الغرض الرسمي المعترف به من قبل وزارة الداخلية وبناء عليه تم إصدار التصريح بالإقامة في الجمهورية التشيكية. وعلى الشخص الأجنبي أن يستطيع إثبات غرض الإقامة دائما بأوراق مناسبة متعلقة به. فيثبت غرض الدراسة مثلا بشهادة دراسية وإذا كان غرض الإقامة الرئيسي في الجمهورية التشيكية وظيفة فيثبته بعقد العمل المبرم مع صاحب العمل.

فهذا هو الأساس ولكنه من الصحيح أن أغلب المشاركين في الدورة ليست لديهم أي فكرة عن معنى مختلف العلامات والرموز في تصاريحهم وفي أغلب الحالات لا يعرفون حتى غرض إقامتهم الرمسي.

كيف تعملين مع المشاركين لشرح مثل هذا الأمر المعقد كما هو الحال بالنسبة إلى قانون الإقامة؟

من الصحيح أن قانون الإقامة معقد حتى بالنسبة إلى المحاميين فما بالكم بالنسبة إلى الأجانب الوافدين حديثا. فأحاول استخدام أمثلة عملية بقدر الإمكان.

فلما نرى مع المشاركين تأشيراتهم أو اللاصق في جواز سفرهم أو تصاريحهم بالإقامة فبهذا الأسلوب أتأكد من استيفائهم بواجبهم الأساسي وهو أن تكون هذه المستندات معهم دائما. وتقريبا في كل مرة هناك بعض الاشخاص الذين لا يحملون هذه المستندات معهم. وأيضا أجاوب دائما على سؤالهم عما إذا كان من الممكن أن يحملوا معهم صور من هذه المستندات. فهذا ليس ممكنا بالطبع واشرح لهم أنه حتى عليّ كمواطنة من مواطني الجمهورية التشيكية أن احمل معي بطاقتي الشخصية. وعلى الشخص الأجنبي أيضا أي يحمل معه بطاقة التأمين الصحي وإذا كان يدفع التأمين الصحي عن نفسه بنفسه فيحمل معه أيضا إثبات سداد التأمين التجاري.

وخلال الدورة كلها أتواصل مع المشاركين وأوجههم فقط لإيجاد الأجوبة الصحيحة بأنفسهم بناء على ما سبق قوله. وأحاول حثهم للتفكير عن حالتهم القانونية بأنفسهم وتخيل الخطوات المعينة التي عليهم القيام بها.

فعلى سبيل المثال نقوم بتحويل مصطلح “الاستيفاء بغرض الإقامة الحقيقي على الأراضي التشيكية” القانوني لوزارة الداخلية إلى عبارة أسهل وإلى حالات معينة للمشاركين في الدورة.

واستخدم أيضا أمثلة من عملي في مجال الاستشارة القانونية. كنت أحلل حالات حيث واجه الأجانب مشاكل بسبب تفريقهم الخاطئ للمؤسستين وهما مكتب قسم سياسة الهجرة واللجوء وشرطة الأجانب. وما زال الأجانب يخطؤون في هذا الموضوع ويسمون كل الدوائر بإسم شرطة الأجانب فقط لأن في الماضي كان الأجانب في الجمهورية التشيكية يقومون فعلا بإنهاء كل أمورهم تقريبا في شرطة الأجانب ولكن الوضع قد تغير منذ سنوات كثيرة والآن يقوم الأجانب بإنهاء أغلبية أمورهم في مكتب من مكاتب قسم سياسة الهجرة واللجوء فقط. وللأسف ما زال الأجانب يستخدمون التسمية الخاطئة. ولذلك من المهم أن يتواصل الأجانب بدائرة صحيحة. فإذا قاموا بإرسال أي طلب إلى شرطة الأجانب بدلا من قسم سياسة الهجرة واللجوء لا يمكن تسلم الطلب من قبل الدائرة الغير صحيحة. وبالتالي قد يواجهون مشاكل بسرعة شديدة.

يبدو الأمر صعبا جدا وخاصة بالنسبة إلى الوافدين الجدد. وإذا كان الشخص الأجنبي في الجمهورية التشيكية منذ فترة طويلة نسبيا فهل هناك شيء نحذره منه؟

قد يبدو الأمر صعبا ولكنها تقريبا عشر نقاط من السهل حفظها. وإذا حضر الشخص دائرة التأقلم والاندماج وسجل أهم النقاط فيحصل على معلومات مهمة لعدد السنوات لإقامته في الجمهورية التشيكية.

إذا كان الشخص الأجنبي مقيما في الجمهورية التشيكية منذ فترة طويلة ويريد مد إقامته فهناك أيضا قواعد معينة ينبغي الالتزام بها ونراجع عليها في دوراتنا بدقة. فليس من الممكن مثلا تغيير غرض الإقامة عند تحويل تأشيرة المدة الطويلة (أكثر من 90 يوما) إلى التصريح بالإقامة لمدة طويلة. فينبغي الالتزام بنفس غرض الإقامة ومن الممكن تغييره بعد الحصول على التصريح بالإقامة لمدة طويلة على الشروط المحددة.

ومن المهم دائما الالتزام بمهلة محددة لتقديم طلب المد. وفي الجمهورية التشيكية من المطلوب الالتزام بكل مهلة بالضبط فينبغي على كل شخص الالتزام بها!

وينبغي أيضا أن تكون كل البيانات في التصريح بالإقامة (في البطاقة البيومترية) صحيحة. وينبغي إبلاغ مكتب من مكاتب قسم سياسة اللجوء والهجرة لوزارة الداخلية (OAMP) بأي تغيير. وتخص هذه التغييرات في أغلبية الحالات تغيير العنوان، تغيير البيانات في جواز السفر أو تغيير الحالة المدنية إذا عقدت امرأة في الجمهورية التشيكية زواجها وغيرت لقبها.

قولي لنا من فضلك كيف تقدرين عملك كمدرسة محاضرة في دورات التأقلم والاندماج؟

يعجبني عملي كمدرسة محاضرة في الدورات وبالرغم من أنني أقوم بهذا العمل منذ عدد من سنوات فأرى دائما في هذا العمل تحديات وأشياء جديدة استطيع تحسينها. وتختلف كل مجموعة من المشاركين عن أخرى ودائما هي فرصة لي لتحسين عملي. واتطلع لكل دورة جديدة لأرى مجموعة جديدة من المشاركين.
Integrační Kurzy Vítejte v Čr